الشيخ حسن السعدي الجباوي الشاعوري دفين دمشق في سوق الغنم لصيق تربة باب الصغير
نسبه : هو الشيخ حسن بن الشيخ محمد دفين دمشق 940 هجرية بن الشيخ محمد سعيد بن الشيخ محمد سعد الدين بن الشيخ أبو بكر تقي الدين بن الشيخ العارف بالله ابراهيم الانور دفين قرية الذيب بعكا 651 هجرية بن القطب الاجل الاكمل الشيخ علي الاكحل السعدي دفين قرية جبا 590 هجرية بن قطب العارفين امام الواصلين الشيخ سعد الدين الجباوي الشيباني الجناني الادريسي الحسني ( دفين قرية جبا 575 هجرية ) .
ذكر النجم الغزي في ترجمته الشيخ الصالح المربي المزاري الشاغوري الشافعي ا لمذهب مات سنة ثمان وثمانين و تسعمائة ودفن في مسجد الدبان لصيق مقبرة الصغير رحمه الله تعالى رحمة واسعة .
وقد تحول المسجد الى زاوية في حي الشاغور تضم فسحة سماوية كبيرة وعدة أجنحة وكان ضمن الزاوية ضريح الشيخ حسن وقد كتب على ضريحه :
أعظـــم بأسمــى مرقـــد قد حلــه حســــن الجبــــاوي ســــامي الهمم
فرع الملاذ الغوث سعد الدين ذو النسب العلي المصطفى هادي الامم
ويذكر الشيخ عبد الغني النابلسي في رسالته التي يترجم فيها لبعض الصحابة والاولياء الذين دفنوا بدمشق الشام
مقام الشيخ حسن الجباوي بن الشيخ سعد الدين الجباوي في مسجد الذبان في سوق الغنم لصيق تربة باب الصغير غربي سيدي بلال رضي الله عنه وهو مكان مأنوس ترجمه الغزي في تاريخه – من الاماكن المعدودة لقضاء الحوائج والدعاء فيه مستجاب لايرد قطن الشيخ حسن في حياته أربعين سنة يخرج من بيته بوابة له في بوابة في باب الصغير ويترك الامتعة والتنعيم وينام فيه على الجلد والحجر .
وفي زمانه أتى السلطان سليم خان الثاني فخرج للقائه رجال الشام ثم علم بخبره السلطان فقصد لزيارته في مسجد الذبان فلما حضر عند الشيخ استقبله الشيخ بالاكرام فأبا أن يجلس على السجادة بل جلس على جلد الشيخ فآنسه وترحب به وكان الشيخ حسن لم يخرج لملاقاة السلطان مع الناس .
ثم ذكر كرامة للشيخ حسن في حضرة السلطان ثم قال السلطان للشيخ حسن : لك علي أمنية فتمنى فقال له الشيخ : أنا رجل منقطع في هذا المكان ثم طلب السلطان الدعاء من الشيخ وانصرف ثم يذكر كرامة للشيخ مع أربعين من تلاميذه الخاصة .
وقد جدد المكان المذكور عدة مرات سلاطين آل عثمان وآخرهم في زمن السلطان عبد الحميد الثاني 1326 هجرية وقد أزيل المسجد عام 1972 م لشق طريق عريض ونقل جثمان الشيخ حسن الىى مكان آخر في السويقة بحضور السادة العلماء والاشراف والاعلام وعامة الناس وضريحه ظاهر يزار وقد اخرجوه غضا طريا ويعلو ساكف مرقده في السويقة نص فيه بيتان من الشعر :
هذا مقام القطب العارف الولي حسن الجباوي صاحب السر العلي
هذا ابن ســــعد غوث زمـــانه مـــن زاره يحظـــى بأعلــى مأمل
وقد كتب فوق نافذة ضريحه ( بسم الله الرحمن الرحيم ( ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون ) )
هذا ضريح العارف بالله المستغرق في محبة الله الولي الجليل سيدنا الشيخ حسن الجباوي بن قطب العارفين وغوث الواصلين سعد الدين الجباوي الشيباني
والشيخ حسن السعدي هو جد آل السعدي فرع الشاغور وأيضا بعض الاسر السعدية في حوران وقي صفد ومن بينهم آل عطايا السعدي في صفد
الشيخ حسن الكبير السعدي الجباوي الجناني الميداني دفين دمشق
نسبه : هو الشيخ حسن بن الشيخ محمد بن الشيخ محمد الكبير بن الشيخ أبو بكر تقي الدين بن الاجل الاكمل الشيخ علي الاكحل السعدي دفين قرية جبا 590 هجرية بن قطب العارفين امام الواصلين الشيخ سعد الدين الجباوي الشيباني الجناني الادريسي الحسني ( دفين قرية جبا 575 هجرية ) .
مولده في قرية جبا 801 هجرية ثم انتقل الى قرية بيت جن ثم انتقل الى دمشق وهو من رجال الطريقة السعدية وكبار الصوفية واعتقده الخاص والعام يقول ابن طولون في احداث شهر جمادى الاولى سنة 914 هجرية ( وفي يوم الخميس حادي عشر توفي الشيخ المبارك حسن الجناني السعدي وكان غالب العوام يعتقدون انه يشفي من الجنون وانه غريزة في اصله وفصله ا نتقل من بلدة بيت جن وسقف تربة النائب اينال الجكمي باواخر قبلي دمشق وسكن فيها ودفن قبلي الحصني جوار شهاب الدين بن قرا عن عدة أولاده ) وذكر النجم الغزي في ترجمة الشيخ حسن ( سأله الشيخ شمس الدين بن طولون هل أخذت على أحد فذكر انه أخذ عن اشمس الاريحي وجماعة فاستجازه فأجاز له ) وكان الشيخ رحمه يقصد للزيارة واجتماع به من قبل الوافدين الى دمشق لتبرك به وأخذ اجازة أو رواية و
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ